facebook
832fa52959583609b83a6d4223c01b956a408486

Cookie

Privacy

LEADER DOG FOOD

1ad0a59806a3d1ae27da89342c0f44e26d149cd5

تهضم الكلاب النشا بكفاءة بفضل إنزيمات البنكرياس، وعلى رأسها الأميلاز، إضافةً إلى إنزيمات الأمعاء الدقيقة مثل المالتيز والإيزومالتيز. كما تتمتع الكلاب بقدرة على امتصاص العناصر الغذائية تزيد بنحو 10% مقارنةً بالقطط. أما القطط، فلا يتكيف نظام نقل السكريات في الأمعاء الدقيقة لديها مع الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات، نظرًا لأن هذه العناصر توجد بكميات محدودة في غذائها الطبيعي. ويعود ذلك أيضًا إلى افتقار كبدها إلى إنزيم الغلوكوكيناز، مما يجعلها غير قادرة على استقلاب كميات كبيرة من الكربوهيدرات أو السكريات بسرعة.

ولا يُعد غياب إنزيم الغلوكوكيناز مشكلة لدى القطط السليمة، إذ إن طبيعتها الغذائية تعتمد على تناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم، وهو ما يساعد على تجنب تراكم الغلوكوز في الدم.

ومع ذلك، تظل الكربوهيدرات مصدرًا جيدًا للطاقة، كما تبدو ضرورية لدعم عملية الإرضاع والمحافظة على إنتاج الحليب بصورة جيدة.

وعندما لا يحتوي النظام الغذائي على نسب مرتفعة من اللحوم، يصبح من الضروري توفير مكملات غذائية محددة لتلبية الاحتياجات الأساسية. ويرتبط أيض الطاقة لدى القطط ارتباطًا وثيقًا بأيض البروتينات، إذ تحتاج إلى كميات أعلى من البروتين مقارنةً بالعديد من الحيوانات الأخرى. ويعود ذلك إلى النشاط المرتفع لإنزيمات الكبد، مثل إنزيمات نقل مجموعة الأمين (Transaminases) ونزع الأمين (Deaminases)، التي تزيل المجموعات الأمينية من الأحماض الأمينية، بحيث يمكن استخدام المركبات الناتجة لإنتاج الطاقة أو تصنيع الغلوكوز.

وعلى عكس العديد من الأنواع الأخرى، بما في ذلك الكلاب، لا تستطيع القطط التي تتبع نظامًا غذائيًا منخفض البروتين تقليل نشاط هذه الإنزيمات، لذلك تبقى نشطة باستمرار، مما يؤدي إلى استهلاك جزء من بروتينات الغذاء دائمًا لتوفير الطاقة.

وتعتمد الحيوانات اللاحمة، مثل القطط، على ما توفره أنسجة الفرائس من طاقة وعناصر غذائية أساسية، من بينها البروتينات، والتورين، والأرجينين، وحمض الأراكيدونيك، والنياسين. ونظرًا لعدم قدرتها على تصنيع هذه العناصر بكميات كافية من سلائفها، فقد احتفظت باحتياج مرتفع للبروتين يتميز بآلية أيض فريدة من نوعها.

ولا تستطيع القطط الاستفادة مباشرةً من الألياف الغذائية، إلا أن الأمعاء الغليظة تحتوي على بكتيريا نافعة تقوم بتخميرها، منتجةً أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة مثل حمض الأسيتيك، وحمض البروبيونيك، وحمض البيوتيريك. وتُستخدم هذه الأحماض كمصدر للطاقة لخلايا بطانة الأمعاء، كما تؤدي دورًا مهمًا في دعم صحة الأعور والقولون من خلال تعزيز نمو الخلايا وزيادة ارتفاعها وسماكة بطانة الأمعاء وعمق الغدد المعوية.

كما تتمتع القطط بقدرة عالية على هضم كميات كبيرة من الدهون الغذائية، نظرًا لأن الدهون تشكل مكونًا أساسيًا في أنسجة الفرائس التي تعتمد عليها في غذائها.

وتحتاج القطط أيضًا إلى حمض الأراكيدونيك، وهو أحد الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة من عائلة أوميغا 6، لأنها لا تستطيع تصنيعه انطلاقًا من حمض اللينوليك كما تفعل الكلاب. ويلعب حمض الأراكيدونيك دورًا مهمًا في الوظيفة التناسلية وعملية تخثر الدم، في حين يسهم حمض اللينوليك في النمو السليم والحفاظ على صحة الجلد ولمعان الفراء.

وأخيرًا، تتميز القطط باحتياجات غذائية خاصة لأربعة أحماض أمينية أساسية، هي: الأرجينين، والتورين، والميثيونين، والسيستين.